جواد شبر
81
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عددها الأول في 14 تشرين الثاني 1911 واستمرت تصدر بانتظام حتى قامت الحرب العالمية الأولى فعطلتها الحكومة ونفت صاحبها إلى الانضول . وفي سنة 1343 اصدر مجلة ( الاصلاح ) شهرية صدر عددها الأول في غرة محرم الموافق ثاني آب 1924 وكان نادي الاصلاح في بغداد يتولى ادارتها والانفاق عليها ، وقد توقفت بعد صدور العدد الثاني على الرغم من اقبال الناس عليها . ولد الحاج عبد الحسين في بغداد سنة 1298 ه وترعرع في زمن كثرت فيه الانتفاضات على النظم السياسية وعلى العادات والتقاليد البالية ، من أجل ذاك نشأ وهو ثورة أدبية اجتماعية سياسية وعندما تقرأ ديوانه يرتفع بك إلى جو مواج بهذه الألوان ، وفي سنة 1911 م اصدر جريدة المصباح ثم عطلتها شؤون الحرب العامة الأولى ، وحيث أن الأدب الافرنسي واسع الخيال وكان الشاعر يتقن الافرنسية فكان محلقا في خياله ومبدعا في أسلوبه القصصي كتب الشيخ علي الشرقي عنه فقال « 1 » : كنت أنا والفقيد الغالي نختلف على تلعة من تلعات بلد النجوم لبنان ، وذلك في صيف 1951 وكنا ننعم باستجلاء أجمل صور الماضي الاجتماعية والأدبية . وفي يوم من أيام هذه الندوة ونحن نتناشد المختار من الشعر وإذا بالشيخ يضع بين يدي ديوانا من شعره لا أشذ إذا قلت اني وجدته المختار من المختار ، وليس للأستاذ الآزري ديوان واحد ولكن هذا المجموع كان الحبيب اليه من شعره . لم يبهرني ذلك الديوان بديباجته المشرقة ولا لأنه مجموعة صور رسمتها ريشة خلاق بل لأني وجدته وعاء انيقا في قراراته روح الشاعر الشاعر ، وفي جنباته قلبه المشع وعاطفته الملتهبة ، وقال ثلاثة أجيال وآل الآزري يطلعون في أفق الأدب العراقي ثلاثة نوابغ : أولهم الشيخ كاظم الآزري ، وآخرهم ولا أقول أخيرهم الأستاذ الفقيد ، وواسطة العقد هو الشيخ محمد رضا « 2 » اما الشيخ كاظم فلم يكن في بغداد اشهر
--> ( 1 ) في مقال تحت عنوان : الأستاذ الآزري الكبير نشر في مجلة العرفان ج 42 / 534 . ( 2 ) ترجمنا لهم في هذه الموسوعة .